قبل الانتخابات.. فتح تكثف تحركاتها وتكشف عن خطوة جديدة

فتح
فتح

أكدت دلال سلامة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الأحد، استمرار الجهود والحوارات الوطنية الرامية إلى التحضير للانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني، المقرر إجراؤها بموجب المراسيم الرئاسية في 22 نوفمبر، مشددة على أن الانتخابات تمثل محطة نضالية لمواجهة مخططات الضم والتصفية وتفكيك الكيانية الفلسطينية.

جهود متواصلة

وأشارت "سلامة"، في حديث مع إذاعة صوت فلسطين، إلى أن الحركة قطعت شوطاً في حشد الطاقات واستطلاع آراء القواعد التنظيمية في المحافظات، بهدف تشكيل قائمة الحركة، تمهيداً لتطبيق آليات متفق عليها وتحظى بأوسع قدر من الإجماع.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تواصل وفود فتح زياراتها إلى عدد من الدول لتشكيل المجمعات الانتخابية في الشتات، بما يضمن مشاركة الجاليات واللاجئين في انتخاب أعضاء المجلس الوطني.

توافق انتخابي

ولفتت "سلامة" إلى وجود توافق وطني بشأن ضرورة إجراء الانتخابات وتوفير بيئة حامية تتيح مشاركة الجميع، مؤكدة أن تعديل قانون الانتخابات وخفض نسبة الحسم إلى 1% يمنح فرصة أمام مختلف القوى والأطراف المستقلة لدخول البرلمان، سواء من خلال التحالف ضمن قوائم مشتركة أو خوض الانتخابات بقوائم مستقلة.

تحديات وعراقيل

كما وجهت عضو اللجنة المركزية تحذير من التحديات والعراقيل التي يضعها الاحتلال والإدارة الأمريكية بهدف تعطيل المسار الديمقراطي، ولا سيما في القدس المحتلة وقطاع غزة، مؤكدة أن الحركة تواصل دورها السياسي بالتنسيق مع مختلف المكونات الفلسطينية ولجنة الانتخابات، من أجل توفير غطاء سياسي وفني يضمن نجاح العملية الانتخابية.

سوا الاخبارية