فتوح يحذر من مخطط خطير في الأقصى.. فرض واقع ديني وسيادي بالقوة

روحي فتوح
روحي فتوح

وجه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم السبت، تحذير من الدعوات المتزايدة لاقتحام المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية، وفرض طقوس دينية داخله، والترويج لمخططات إقامة ما يسمى "الهيكل الثالث" على أنقاضه، موضحاً أن هذه الدعوات تمثل انتقالاً خطيراً من سياسات التهويد إلى فرض واقع ديني وسيادي بالقوة.

وأشار "فتوح"، في بيان صحفي، إلى أن المسجد الأقصى بمساحاته ومصلياته وساحاته يشكل وحدة مكانية وعقائدية لا تقبل التجزئة، مؤكداً أن أي مساس بوضعه التاريخي والقانوني القائم أو فرض طقوس غريبة عليه يمثل انتهاكاً صريحاً لحرية العبادة وللالتزامات التي يفرضها القانون الدولي على القوة القائمة بالاحتلال.

تحذير من التصعيد

كما حذر "فتوح" من أن تحويل المسجد الأقصى إلى ساحة لصراع ديني منظم، والتحريض على هدمه وإقامة هيكل مزعوم مكانه، يكشف طبيعة المشروع الذي يتجاوز السيطرة على الأرض إلى استهداف أحد أبرز المقدسات الإسلامية، واستفزاز أكثر من مليار مسلم، بما ينذر بتوسيع دائرة الصراع وتهديد السلم الإقليمي والدولي.

مسؤولية الحكومة الإسرائيلية

وفي سياق متصل، حمل "فتوح" حكومة اليمين الاستعمارية، التي تدعم الجماعات اليهودية المتطرفة، المسؤولية الكاملة عما يحدث في المسجد الأقصى، داعياً الدول والمؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية، واتخاذ تدابير فورية وملزمة لوقف الاقتحامات والطقوس الاستفزازية، ومنع أي تغيير في الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس والأماكن الدينية.

وفا