انهارت بناية سكنية مأهولة بالنازحين في منطقة شارع الصناعة غرب مدينة غزة، فجر اليوم الأربعاء، ما أدى إلى وقوع عشرات الضحايا والمفقودين، فيما تواصلت عمليات البحث والإنقاذ وسط صعوبة بالغة ونقص في المعدات اللازمة.
وشاركت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في عمليات البحث والإنقاذ والوصول إلى العالقين تحت أنقاض البناية، التي استمرت محاولات الوصول إلى من بداخلها منذ ساعات الليل وحتى صباح اليوم، في ظل صعوبة التعامل مع الركام وخطورة الموقع.
وبحسب آخر المعطيات، جرى انتشال 12 شهيدًا على الأقل، بينهم 5 أطفال، فيما لا يزال عشرات المفقودين عالقين تحت الأنقاض، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث والانتشال.
وتتكون البناية، المعروفة باسم بناية "السعادة"، من ستة طوابق، ويضم كل طابق أربع شقق سكنية، وكانت قد تعرضت لأضرار جراء قصف سابق، قبل أن تنهار فوق الأسر النازحة التي كانت تقيم فيها وعلى خيام للنازحين في محيطها.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن انهيار البناية جاء بعد تعرضها للاستهداف خلال الحرب، ما أدى، وفقًا لما أورده، إلى إضعاف بنيتها، مشيرًا إلى أن مصير عشرات الأطفال والنساء لا يزال مجهولًا تحت الأنقاض.
وأضاف المكتب أن عمليات الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة بسبب نقص الآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع المباني المنهارة، محذرًا من استمرار خطر انهيار آلاف المباني المتصدعة والمأهولة بالسكان والنازحين في قطاع غزة.
وأشار إلى أن ضحايا انهيار البناية يضافون إلى أكثر من 8,500 مفقود لا يزالون تحت الأنقاض في مختلف محافظات قطاع غزة، وفق معطياته.
وتواصل طواقم الإنقاذ عمليات البحث وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وسط ترجيحات بوجود مواطنين آخرين عالقين داخل البناية المنهارة.
جانب من الحدث تصوير الزميل مجدي فتحي












