أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح اليوم الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026، عدم ثقته بإمكانية نجاح الولايات المتحدة والقوى الدولية في تفكيك البنية التحتية والعسكرية لحركة "حماس"، في وقت شدد فيه على جاهزية الجيش الإسرائيلي لمواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة حتى تحقيق هذه الأهداف، بالتزامن مع تنفيذ خطة "الهجرة".
تشكيك في المساعي الدولية
وبحسب ما نقلته "قناة 12" العبرية عن كاتس، فإن التزامات الولايات المتحدة والدول الراعية المتعلقة بنزع سلاح الحركة وتدمير الأنفاق بشكل كامل "لن تتحقق عملياً على الأرض"، مشيرًا إلى أن هذا التقدير يدفع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى التحضير لإتمام المهمة بنفسها.
اغتيال قائد لواء رفح
كما سبق وأعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد لواء رفح في كتائب القسام نائل أبو عبيد، المعروف باسم "أبو عطية"، في غارة استهدفت خيام نازحين في منطقة مواصي خان يونس.
وأوضح بيان مشترك للجيش الإسرائيلي و"الشاباك" أن أبو عبيد "تولى منصبه بعد اغتيال محمد شبانة"، مشيرًا إلى أنه شغل قبل ذلك سلسلة من المناصب داخل اللواء، من بينها نائب قائد لواء رفح وقائد كتيبتي تل السلطان ويبنا.
وأشار "البيان" إلى أن أبو عبيد كان أحد أبرز القيادات في حماس، وأنه كان، بحكم منصبه، مسؤولاً عن إدارة أنشطة عناصر اللواء وتوجيههم لتنفيذ مخططات وعمليات ضد قوات الجيش والمواطنين الإسرائيليين، كما عمل على محاولة إعادة بناء القدرات العسكرية للواء.
نتنياهو وكاتس: لا حصانة
وفي السياق ذاته، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس إن "الجيش هاجم قائد لواء رفح في حماس، وذلك بعد اغتيال قائد لواء خانيونس ومسؤولين آخرين في وقت سابق".
كما اعتبر نتنياهو وكاتس أنه لا توجد حصانة لأي عنصر أو مسؤول في حماس، وأن الحركة "لن تكون في غزة"، وفق ما ورد في بيان مشترك لهما.
وقبل الإعلان رسمياً لاحقاً عن "نجاح" عملية الاغتيال، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن استهداف قائد لواء رفح في كتائب القسام.
