الرئيس عباس أمام الجمعية العامة اليوم.. ماذا سيحمل خطابه بشأن غزة؟

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس، كلمة دولة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن أعمال الدورة الـ81، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد التحديات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية.

ومن المنتظر أن يتناول خطاب الرئيس عباس جملة من الملفات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، والتطورات في الضفة الغربية، وسياسات الاستيطان والتطهير العرقي ومحاولات الضم، إلى جانب الدعوات الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

ويأتي الخطاب في وقت تتصدر فيه القضية الفلسطينية جانباً من النقاشات الدولية خلال أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة، وسط تحركات دبلوماسية لدفع مسار حل الدولتين وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن عباس سيتناول في كلمته ما وصفه بحالة العجز الدولي وازدواجية المعايير في التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، إلى جانب التحذير من مخاطر المشاريع الاستيطانية، ولا سيما مشروع E1، الذي يرى الفلسطينيون أنه يهدد فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

وبحسب مجدلاني، سيتطرق الخطاب كذلك إلى الجهود التي تبذلها السلطة الوطنية الفلسطينية في ملفات الإصلاح والرعاية الاجتماعية وتطوير المناهج التعليمية وفق معايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، إضافة إلى التحضيرات المتعلقة بالانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني والانتخابات الرئاسية.

ويشارك الرئيس عباس في أعمال الجمعية العامة هذا العام عبر كلمة مسجلة، بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول لحضور الاجتماعات في نيويورك، فيما سمحت الجمعية العامة له بإلقاء كلمته عن بُعد.

وفي سياق التحركات الدولية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، شهدت أعمال الدورة الحالية اجتماعات رفيعة المستوى بمشاركة دولية، بينها اجتماع برئاسة السعودية وفرنسا لمتابعة الجهود المتعلقة بحماية حل الدولتين وتنفيذ مخرجات «إعلان نيويورك».

وتأتي كلمة عباس ضمن المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة، التي بدأت في 22 سبتمبر وتتواصل حتى 28 سبتمبر، وسط حضور دولي لافت ومباحثات بشأن ملفات السلام والأمن والأزمات الإقليمية والدولية.

سوا