أعلنت الرئاسة الفلسطينية رفضها للتصريحات التي جرى تداولها ونسبها إلى رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمد أشتية والمتعلقة بالجمهورية العربية السورية، مؤكدة أن ما ورد فيها لا يمثل الموقف الرسمي الفلسطيني بأي صورة، وشددت الرئاسة على أن هذه التصريحات مرفوضة بالكامل ولا تعكس السياسة الفلسطينية المعتمدة أو الموقف الرسمي تجاه سوريا.
تأكيد على العلاقات الفلسطينية السورية
وأكدت الرئاسة تمسكها بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والسوري، مشيرة إلى حرص القيادة الفلسطينية على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين بشأن القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

وفي السياق ذاته، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تقديره للرئيس السوري أحمد الشرع، مشيدا بما وصفه بمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته، كما ثمن عباس الجهود التي يبذلها الرئيس الشرع لتعزيز مكانة سوريا والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار فيها، إلى جانب دعم مسار النهوض الاقتصادي للبلاد.
وأكدت الرئاسة أن موقفها تجاه سوريا يستند إلى العلاقات التاريخية بين البلدين، بعيدا عن التصريحات المنسوبة إلى أي مسؤول والتي لا تعبر عن الموقف الرسمي الفلسطيني.
