أكد مصدر مسؤول عدم صحة الأنباء التي أوردتها بعض التقارير حول مشاركة ممثلين مصريين في اجتماع انعقد بالعاصمة الإقليمية أبوظبي.
نفي مصري رسمي
ونفى مصدر مصري مسؤول صحة ما تردد بشأن هذا الأمر، موضحًا أن الدولة المصرية لا تشارك في أي اجتماعات مغلقة أو غير معلنة، كما لا توجد لديها حاجة أو دافع لاتباع مثل هذا المسار في إدارة علاقاتها أو اتصالاتها الإقليمية.
وجاء النفي الرسمي في ظل شائعات وتكهنات إعلامية أثيرت مؤخرًا حول وجود ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة بمشاركة أطراف عربية وإسرائيلية، حيث تحرص القاهرة باستمرار على إعلان موقفها الثابت وتحركاتها الدبلوماسية والأمنية بشفافية كاملة، تأكيدًا على دورها الريادي والمحوري في قضايا الشرق الأوسط.
تقارير عن اجتماع موسع
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير إسرائيلية تفاصيل جديدة بشأن اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الإماراتي محمد بن زايد في أبوظبي، مشيرة إلى مشاركة ممثلين عن دول عربية.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية مساء الأحد عن توجه نتنياهو سرًا إلى أبوظبي ولقائه محمد بن زايد، في زيارة لم يسبق الإعلان عنها، قبل أن تعلن الإمارات وإسرائيل رسميًا عن اللقاء في اليوم التالي. وأفادت وسائل إعلام إماراتية رسمية لاحقًا بأن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها.
وأفادت القناة 12 بأن نتنياهو قضى ساعات في الإمارات، موضحة أن الجزء الأكبر من لقائه مع محمد بن زايد عقد بصورة ثنائية، بينما كان برفقته عدد من كبار المسؤولين، بينهم مدير جهاز الموساد رومان غوفمان.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، شهد الاجتماع في وقت لاحق مشاركة ممثلين عن دول عربية أخرى، من بينهم مسؤولون سعوديون، حيث تناولت المباحثات التعاون الأمني ومواجهة إيران وجماعة الحوثيين، إضافة إلى بحث تشكيل إطار إقليمي لمواجهة ما تصفه إسرائيل بالتهديد الإيراني.
وأفادت القناة 14، في تقريرها، بأن الدول التي ادعت مشاركة ممثلين عنها ضمت الولايات المتحدة والسعودية والمغرب ومصر والكويت والبحرين وليبيا وسلطنة عمان، فيما لم يصدر تعقيب فوري من أي من هذه الدول عند نشر التقرير.
نفي المشاركة
والجدير بالذكر أن نفي مصر جاء بالتزامن مع مشاركة ممثلين عنها في الاجتماع، فيما نفت السعودية والأردن أيضًا، بشكل رسمي، تقارير تحدثت عن مشاركة ممثلين عنهما في اللقاء.
