بدأت اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة صرف المخصصات المالية المقررة ضمن المرحلة الأولى من التدخلات الحكومية الموجهة إلى عدد من التجمعات السكانية في محيط القدس، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة وتعزيز قدرة المواطنين على البقاء في أراضيهم، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية.
وأعلنت وزارة الحكم المحلي، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، أن قيمة المخصصات تتراوح بين 15 ألفا و50 ألف شيقل لكل مشروع، على أن تُحوّل الأموال مباشرة إلى الهيئات المحلية المعنية لتنفيذ التدخلات المطلوبة وفقا لاحتياجات كل منطقة.
وأوضحت الوزارة أن صرف المخصصات سيستمر تباعا في المناطق المستهدفة، فيما يجري التحضير لاستكمال التدخلات الحكومية في محافظات أخرى خلال الأيام المقبلة.
قرى وبلدات فلسطينية ضمن المرحلة الأولى
شملت التدخلات عددا من التجمعات الواقعة في محيط القدس، من بينها السواحرة والخان الأحمر وأبو ديس والنبي صموئيل وكفر عقب والشيخ سعد وبيت سوريك وبدو وبيت إكسا وبيت إجزا وجبع وبدو جبع.

وتنوعت المشروعات بين توفير مستلزمات الثروة الحيوانية، وتوزيع الشوادر ووسائل الحماية للمزارعين والمنازل، وتركيب تجهيزات أمنية وإنارة تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب تحسين إنارة الشوارع.
كما تضمنت الأعمال حماية أحد المواقع الأثرية من الاعتداءات، وإصلاح حافلة تابعة لمركز نسوي، وتنفيذ أعمال صيانة للمصاعد والأبواب والنوافذ، بما يساعد على معالجة مشكلات خدمية مباشرة تواجه السكان والمؤسسات المحلية.
73 تدخلا حكوميا لمواجهة الاحتياجات الطارئة
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى قد أعلن، خلال الاجتماع الأسبوعي رقم 128 لمجلس الوزراء، إطلاق 66 تدخلا حكوميا لدعم التجمعات المستهدفة، قبل زيادة العدد إلى 73 تدخلا بناء على توصيات اللجنة الفنية المختصة بالأعمال الطارئة.
وجاء توسيع نطاق هذه التدخلات استجابة للمطالب التي نقلتها المجالس المحلية والمواطنون خلال الجولات الميدانية التي نفذها الوزراء في المحافظات، بهدف تحديد الاحتياجات الأكثر إلحاحا وتوجيه الموارد المتاحة إلى المناطق التي تحتاج إلى دعم مباشر.
وأكد مصطفى أهمية تكثيف الزيارات الميدانية ومتابعة أوضاع التجمعات الفلسطينية، في ظل تزايد الاعتداءات على القرى والبلدات، مشددا على ضرورة التعامل مع المطالب المحلية بما يضمن تحسين الظروف المعيشية وتعزيز صمود المواطنين في المناطق المستهدفة.
