أثارت تصريحات الجنرال المتقاعد روني ألشيخ، الذي شغل سابقًا منصبي المفتش العام للشرطة الإسرائيلية ونائب رئيس جهاز "الشاباك"، جدلًا واسعًا، بعدما اتهم قطر بالقيام بما وصفه بـ"عملية تضليل وصياغة وعي" داخل ديوان بنيامين نتنياهو، قبل هجوم 7 أكتوبر.
اتهامات بالتضليل قبل 7 أكتوبر
وخلال مقابلة مع إذاعة "103FM"، قال "ألشيخ" إن تجاهل التحذيرات الأمنية المتكررة التي سبقت الهجوم يثير تساؤلات خطيرة، معتبرًا أن جهات عملت على إقناع نتنياهو بأن حركة حماس لن تقدم على أي تصعيد عسكري، وهو ما دفعه إلى استبعاد التحذيرات الواردة من المؤسسة الأمنية.
وشدد "ألشيخ" على أن هناك شبهات تستدعي التحقيق في احتمال وجود دور قطري في التأثير على دوائر صنع القرار داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن ما حدث قد يكون جزءًا من "عملية خداع استراتيجية" أسهمت في إضعاف تقديرات إسرائيل للمخاطر قبل الهجوم.
ألشيخ: نتنياهو في مأزق حقيقي
وفي السياق ذاته، رأى "ألشيخ" أن نتنياهو بات في "مأزق حقيقي" بسبب علاقاته ومحيطه السياسي، قائلًا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "عالق في الشباك القطرية"، في إشارة إلى ما اعتبره نفوذًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا تمارسه الدوحة في ملفات إقليمية متعددة.
كما انتقد استمرار بعض المقربين من نتنياهو في مناصبهم، رغم الاتهامات المثارة بشأن علاقاتهم بجهات قطرية، معتبرًا أن القضية تمس الأمن القومي الإسرائيلي وتتطلب إجراء تحقيق مستقل وشامل.
