الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادي في وحدة النخبة.. من هو؟

جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك، الأربعاء، اغتيال موسى عبد محمد حمودة، الذي وصفاه بأنه عنصر بارز في وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، إثر غارة جوية استهدفت منطقة في مدينة غزة.

وبحسب البيان الإسرائيلي، نفذت الغارة يوم الأحد الماضي بواسطة لواء النيران 215 التابع للفرقة 162، في عملية قال الجيش إنها جاءت ضمن تحركاته الميدانية المتواصلة داخل قطاع غزة.

اتهامات بشأن هجوم سابق أوقع قتلى في صفوف الجيش

وزعم الجيش الإسرائيلي أن حمودة شارك في التخطيط لتفجير عبوة ناسفة استهدفت طاقما لدبابة إسرائيلية، وأسفر الهجوم، وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل أربعة جنود من الكتيبة 52 خلال معارك وقعت في 8 سبتمبر 2025.

واتهم البيان القيادي المستهدف بالمشاركة في أنشطة عسكرية ضد القوات الإسرائيلية طوال فترة الحرب، إلى جانب العمل على إعداد خطط هجومية ومحاولات لإعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس خلال الفترة الأخيرة.

حماس.jpg


 

ولم يتضمن البيان تفاصيل مستقلة تؤكد هذه الاتهامات، كما لم يشر النص المنشور إلى صدور تعليق من حركة حماس بشأن الإعلان عن اغتيال حمودة.

تل أبيب تربط العملية بتطورات الميدان

اعتبر الجيش الإسرائيلي أن الغارة تمثل ما وصفه بإغلاق دائرة مرتبطة بالخسائر التي تكبدتها الفرقة 162 خلال المعارك السابقة، في إشارة إلى الهجوم الذي قال إنه أدى إلى مقتل الجنود الأربعة.

وأضاف أن قواته ستواصل انتشارها وتنفيذ عمليات ميدانية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وفقا لما وصفه بتطورات الأوضاع الميدانية والاتفاقات القائمة.

ويأتي الإعلان في ظل استمرار التوترات الميدانية في القطاع، وسط تساؤلات بشأن انعكاسات العمليات العسكرية الإسرائيلية على اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة مع اتهام الجيش لحمودة بالعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس، وهو ما وصفه بأنه انتهاك للاتفاق.

وكالات