فرض الجيش الإسرائيلي وقوات حرس الحدود، اليوم الجمعة، طوقاً عسكرياً على مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، بالتزامن مع إطلاق حملة مداهمات وتفتيش استهدفت منازل منفذي عملية إطلاق النار التي وقعت في وقت سابق اليوم، إلى جانب منازل أشخاص آخرين يشتبه الاحتلال بارتباطهم بالعملية.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب العملية المسلحة التي شهدتها منطقة الخليل، وأسفرت، وفق الرواية الإسرائيلية، عن اشتباك مع القوات الإسرائيلية ومقتل المنفذين، وسط حالة من الاستنفار الأمني وتحقيقات لتحديد خلفيات العملية والجهات التي تقف وراءها.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن قواته نفذت خلال الأسبوع الأخير عشرات الأنشطة العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، قال إنها تهدف إلى إحباط العمليات المسلحة.
وأضاف البيان أن العمليات أسفرت عن اعتقال أكثر من 70 شخصاً وصفهم بـ«المطلوبين»، بينهم أشخاص يتهمهم بالانتماء إلى حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، إلى جانب أشخاص قال إنهم متهمون بالتحريض ضد الاحتلال.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن قواته عثرت خلال عمليات الدهم والتفتيش على عشرات قطع الأسلحة والوسائل القتالية، بينها بنادق من طراز «M16»، وأسلحة محلية الصنع من نوع «كارلو»، وأسلحة «إيرسوفت»، إضافة إلى أربع عبوات ناسفة.
وأكد البيان أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها العسكرية في المنطقة، في إطار ما وصفه بالجهود الرامية إلى إحباط العمليات المسلحة.
ومن المتوقع أن تتواصل الإجراءات العسكرية في محافظة الخليل خلال الأيام المقبلة، في ظل التحقيقات الإسرائيلية الجارية بشأن عملية إطلاق النار، وما أعقبها من تشديد للإجراءات الأمنية وفرض قيود عسكرية في المنطقة.



