نفت دولة قطر الاتهامات الموجهة إليها بشأن التدخل في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أنشطة تهدف إلى التأثير في نتائجها، وذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الخميس 29 أكتوبر 2026.
ورفض الأنصاري، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام، المزاعم التي أطلقها بعض السياسيين الإسرائيليين وأطراف إعلامية مقربة منهم، معتبرا أنها تندرج ضمن حملة تضليل تستهدف إدخال اسم قطر في الخلافات السياسية الداخلية بإسرائيل عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد هذا الأسبوع.
وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية أن بلاده تنفي بصورة قاطعة أي دور لها في التأثير على التصويت أو تمويل أنشطة تستهدف تغيير النتائج الانتخابية.
لجنة الانتخابات الإسرائيلية توضح موقفها
وفي سياق متصل، أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن انتخابات الكنيست جرت وفقا للقانون، مشيرة إلى عدم وجود أساس للادعاءات المتعلقة بوقوع مساس ممنهج بنزاهة العملية الانتخابية.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين أطراف سياسية إسرائيلية بشأن مزاعم التدخل الخارجي، بالتزامن مع استمرار الجدل حول نتائج الانتخابات وتوزيع المقاعد داخل الكنيست.
جدل سياسي يتجاوز نتائج صناديق الاقتراع
وتفتح الاتهامات المتداولة بشأن التدخل الخارجي بابا جديدا للخلافات السياسية التي أعقبت الانتخابات الإسرائيلية، خاصة مع ارتباطها بمساعي تشكيل الحكومة المقبلة ومواقف الأحزاب من مشاركة القوائم العربية.
وبين النفي القطري والتوضيح الصادر عن لجنة الانتخابات الإسرائيلية، يظل التمييز ضروريا بين الاتهامات السياسية المطروحة والأدلة التي يمكن التحقق منها رسميا، في وقت تتواصل فيه التجاذبات بشأن نتائج الاقتراع وتداعياتها على المشهد السياسي الإسرائيلي.
