اعترافات تهز إسرائيل.. ماذا كشف رئيس الأركان السابق عن أسرى غزة؟

هليفي
هليفي

أقر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق هرتسي هليفي بأن العمليات العسكرية والقصف الجوي على قطاع غزة تسببا في مقتل عدد من الأسرى الإسرائيليين، في اعتراف يعيد فتح ملف المسؤولية عن مصير المحتجزين، ويجدد التساؤلات بشأن القرارات العسكرية التي اتخذتها القيادة الإسرائيلية خلال الحرب.

هليفي يعترف بمسؤولية الجيش عن مقتل الأسرى

ونقلت وسائل إعلام عربية وعبرية، من بينها صحيفة يديعوت أحرونوت، تصريحات لهليفي أقر خلالها بأن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة أودت بحياة أسرى كانوا محتجزين داخل القطاع، رغم تأكيد المؤسسة العسكرية أن الضغط العسكري كان ضروريا لاستعادتهم.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل إسرائيل، في ظل الانتقادات الموجهة للجيش بسبب سقوط محتجزين نتيجة العمليات العسكرية، رغم التعهدات المتكررة بإعادتهم.

إخفاقات السابع من أكتوبر تعود إلى الواجهة

وفي سياق حديثه عن هجوم السابع من أكتوبر 2023، اعترف رئيس الأركان السابق بوقوع إخفاقات عسكرية واستخباراتية سبقت الهجوم، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية تتحمل مسؤولية عن الفشل في التعامل مع التهديدات التي كانت قائمة قبل وقوعه.

عمليات-البحث-عن-الأسرى-الفارين-من-سجن-جلبوع-تدخل-يومها-780x470.jpg


 

واعتبر هليفي أن ما حدث كان من الممكن منعه، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية تتولى فحص ملابسات الهجوم وتحديد المسؤوليات عن الإخفاقات التي أدت إلى تداعياته.

هليفي ينفي وجود خيانة داخل المؤسسة الأمنية

وفيما يتعلق بالاتهامات بشأن وجود اختراق داخلي ساعد حركة حماس في تنفيذ هجوم السابع من أكتوبر، نفى هليفي بصورة قاطعة ثبوت تورط أي شخص من داخل المؤسسة الإسرائيلية في التعاون مع الحركة.

وأشار إلى أن التحقيقات التي أجريت على مدار السنوات الثلاث الماضية لم تثبت وجود شخص قدم مساعدة لحماس من داخل المنظومة الإسرائيلية، داعيا القيادة السياسية إلى إعلان هذه النتيجة بوضوح.

حسابات أمنية خاطئة سبقت هجوم حماس

وكشف هليفي عن جانب من التقديرات الأمنية التي سبقت الهجوم، موضحا أن القيادات العسكرية والاستخباراتية والسياسية أخطأت في قراءة توجهات حركة حماس ونواياها.

وأوضح أن التركيز الأمني الإسرائيلي انصب بصورة أكبر على التهديدات المرتبطة بإيران وحزب الله، بينما سادت قناعة داخل الجيش وجهاز الشاباك والمستوى السياسي بأن حماس لا تسعى إلى الدخول في مواجهة عسكرية واسعة.

وأعادت هذه التصريحات فتح النقاش داخل إسرائيل بشأن القرارات التي سبقت هجوم أكتوبر، ومسؤولية القيادات العسكرية والسياسية عن الإخفاقات التي وقعت، إلى جانب الجدل المستمر حول مقتل الأسرى خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.

العربي الجديد