تحرك مفاجئ من توني بلير تجاه إسرائيل.. ماذا يُحضر لغزة؟

توني بلير
توني بلير

يتجه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى إسرائيل في زيارة تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز اللقاءات الرسمية، إذ تأتي في توقيت تشهد فيه التحركات المتعلقة بمستقبل قطاع غزة تعثراً ملحوظاً، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وعدم إحراز تقدم في المفاوضات مع حركة حماس.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة «كان 11» بأن بلير الذي يشغل عضوية "مجلس السلام"، من المقرر أن يصل إلى إسرائيل اليوم الثلاثاء، لعقد اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، في إطار التحركات الجارية بشأن المبادرات المطروحة للمرحلة المقبلة في القطاع.

ما الذي يبحثه بلير مع المسؤولين الإسرائيليين؟

وبحسب الهيئة، تأتي الزيارة في ظل تعقيدات المشهد السياسي الإسرائيلي عقب الانتخابات بالتزامن مع تحركات تقودها الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" لدفع مبادرات تتعلق بمستقبل قطاع غزة.

وتكتسب هذه اللقاءات أهمية في ضوء تعدد الملفات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، خاصةً ما يتعلق بترتيبات إدارة القطاع والجهود السياسية والأمنية المطروحة للتعامل مع الأوضاع القائمة، ولم يصدر عن "مجلس السلام" أي موقف رسمي يوضح تفاصيل الزيارة أو الملفات المحددة التي ستتناولها الاجتماعات المرتقبة.

غزة.jpg


 

تعثر مفاوضات غزة يضع المبادرات أمام اختبار جديد

وتتزامن زيارة بلير مع استمرار تعثر المفاوضات مع حركة حماس في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية داخل القطاع، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى تفاهمات بشأن الترتيبات المستقبلية، ويأتي ذلك بينما تسعى واشنطن و«مجلس السلام» إلى تحريك المبادرات المرتبطة بغزة، وسط خلافات وعقبات تحول دون الانتقال إلى خطوات عملية على الأرض.

إسرائيل تعرقل أولى خطوات قوة الاستقرار الدولية

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية الشهر الماضي أن إسرائيل منعت إقامة قاعدة مخصصة لاستقبال الدفعة الأولى من قوة الاستقرار الدولية، التي كان من المقرر أن تضم نحو 150 جندياً ضمن الترتيبات التي طرحها "مجلس السلام" التابع للأمم المتحدة.

ويضع هذا التطور مزيداً من التساؤلات حول فرص تنفيذ المبادرات الدولية المتعلقة بغزة، ومدى إمكانية تجاوز العقبات الإسرائيلية أمام نشر القوة الدولية وبدء تطبيق الترتيبات المقترحة لمستقبل القطاع.

وكالات