شكك مسؤولون كبار في المملكة العربية السعودية في قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل على امتلاك ما يكفي من النفوذ والصلاحيات السياسية لإنجاز اتفاق لتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، وفقاً لما أوردته صحيفة "يسرائيل هيوم".
غموض المشهد السياسي الإسرائيلي
ووفقًا لما ذكرته مصادر إقليمية، يأتي الموقف السعودي في وقت لا تزال فيه الصورة السياسية داخل إسرائيل غير واضحة، سواء تمكن رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت من تشكيل حكومة جديدة، أو استمر بنيامين نتنياهو على رأس حكومة مؤقتة تتولى تسيير الأعمال حتى موعد الانتخابات المقبلة المقررة في عام 2027.
شكوك بشأن قدرة آيزنكوت
وفي السياق ذاته، أوضح المسؤولون السعوديون أنهم لا يمتلكون معرفة سياسية وثيقة بغادي آيزنكوت، معربين عن استبعادهم قدرته على إحداث تغيير جذري، أو "تغيير مسار إبحار السفينة الإسرائيلية"، بما يدفع جهود التطبيع الإقليمي إلى الأمام في ظل الظروف السياسية الحالية.
