البوابة 24

البوابة 24

ساعة الصفر.. أسرار خطيرة عن اجتماع زوجة بن غفير مع قادة الشرطة

بن غفير في باحات الاقصى

رصدت تقارير إعلامية إسرائيلية، عقد اجتماعًا يعتبر الأول من نوعه، بين كبار ضباط شرطة الاحتلال وقادة المستوطنين المشرفين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، موضحة أن الاجتماع عقد بمبادرة وتنسيق من إيلا بن غفير، زوجة الوزير المسؤول عن "الأمن الداخلي" المتطرف إيتمار بن غفير، وذلك وفقاً للقناة السابعة العبرية.

حضر اللقاء جميع قادة شرطة الاحتلال في القدس، وخاصة المسؤولين عن تنظيم هجوم المستوطنين على الأقصى، حيث سمعوا ما قيل عن "شكاوى" قادة المستوطنين من ترتيبات الاقتحام والسماح بأداء صلاة اليهود في المسجد.

الإسراع في اقتحام المسجد الأقصى

من جانبهم، أكد قادة شرطة الاحتلال أنهم مهتمون بأي طلب من شأنه أن يسمح باستمرار "الاتجاه الإيجابي" الذي فرض في السنوات الأخيرة في الأقصى، كما طالب قادة هجوم اقتحام الأقصى بالإسراع في اقتحام المسجد، حتى يكون هناك المزيد من الساعات التي يسمح لهم خلالها باقتحام المسجد.

كما طالبوا بتقليص رقابة الشرطة على عمليات الهجوم "مستشهدين بمطالبة حرية الاقتحام وأداء الصلاة التلمودية بحرية وعلانية"، بالإضافة إلى فتح المزيد من الأبواب أمام المقتحمين، وزيادة ساعات الاقتحام في فترة ما بعد الظهر وأيام السبت، بحيث يمكن أداء الصلاة بحرية ودون أي قيود.

تلبية مطالب قادة المستوطنين

وأكد قادة شرطة قوات الاحتلال أنهم سيعملون على تلبية مطالب قادة المستوطنين، من أجل حرية تنقلهم، بما يضمن استمرار الأمن والسلام.

وفي وقت سابق، أكد المتطرف إيتمار بن غفير، الذي كلف بتولي وزارة الأمن الداخلي في إسرائيل، أنه سيعمل على تغيير ما وصفه بـ "السياسات العنصرية" ضد المستوطنين في الحرم القدسي الشريف "المسجد الأقصى".

 

المسجد الاقصى.jpg
 

 

تغيير الوضع الراهن في الأقصى

وأوضحت تقارير إسرائيلية، أن بن غفير، يهدف لتغيير الوضع الراهن في الأقصى، على الرغم من عدم رغبته في الحديث عنه علنًا حتى لا يدخل في خلافات مع زعيم الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وقبل كل شيء حتى يتم ذلك بدون أن يؤدي إلى تصعيد أمني فوري.

وأشارت "هآرتس"، أنه قبل وبعد الانتخابات في الأيام القليلة الماضية، أشار بن غفير إلى أنه سيعمل على السماح للإسرائيليين بالصلاة في الأقصى وسيطلب من نتنياهو "حقوقًا متساوية" لمصلحتهم، وسيطالب الحكومة في أول اجتماع ببحث الأمر

وكالات