زامير : سندخل أنماط قتال جديدة من حرب غزة.. ماذا يتنظر القطاع في المرحلة المقبلة؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

كشف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأربعاء، أن الجيش بصدد إدخال "أنماط قتال جديدة" خلال المرحلة المقبلة من الحرب في قطاع غزة، موضحًا أن الهدف من هذه الخطوة هو "تحقيق الأهداف وتقليص العبء الواقع على الجنود"، وذلك في ظل تفاقم الخلافات الداخلية بالحكومة الإسرائيلية بشأن قضية تجنيد الحريديين.

هامش أمان واسع

وأشار "زامير"، إلى أن "دولة إسرائيل لا تستطيع الاعتماد على الحد الأدنى من القوات النظامية فقط"، مؤكدة على ضرورة وجود "هامش أمان عسكري واسع".

 وأضاف "زامير"، أن "تعزيز القوات النظامية والاحتياطية من شأنه أن يخفف الضغط الكبير الذي يتحمله جنود الاحتياط".

إعادة تنظيم وتوسعة

كما لفت "زامير"، خلال جولة ميدانية أجراها في شمال قطاع غزة برفقة قائد المنطقة الجنوبية وعدد من قادة الفرق والألوية، إلى أن الجيش أقر هذا الأسبوع خطة شاملة لإعادة بناء القوة وتنظيم الوحدات، تتضمن إنشاء فرقة عسكرية جديدة، بالإضافة إلى لواء مدرعات ولواء مشاة، علاوة على تشكيلات إضافية أخرى.

كما أكد "زامير"، على ضرورة "التعلم والتطور استنادًا إلى الحاجات العملياتية المتغيرة"، موضحًا أنه صادق على خطط عملياتية جديدة لمواصلة الحرب، مشددًا على أن "المعركة لم تنتهِ بعد"، كما طالب بضرورة مواصلة العمليات من أجل استعادة المخطوفين، وتحقيق الحسم العسكري في مواجهة ما وصفه بـ"العدو".

تقصير الحرب على غزة

وفي السياق ذاته، أوضح "زامير"، أن الجيش يعمل على "تقصير أمد المعركة" من خلال اعتماد أساليب قتال جديدة تساهم في تحقيق الأهداف وتخفيف العبء عن القوات.

وأردف "زامير": "خلال هذا الأسبوع، نفذنا عمليات في بيروت، واستهدفنا مواقع في الضاحية، كما هاجمت قواتنا البحرية أهدافًا في اليمن وأماكن أخرى، إلا أن غزة تبقى هي الساحة المركزية، ولا يمكن السماح ببقاء تهديد حماس خلف السياج".

وأفاد "زامير"، بأن الجيش يجري "تعديلات تنظيمية وينشئ تشكيلات جديدة لتلبية متطلبات المعركة ومواجهة تحديات المستقبل"، مبينًا أنه تم استرجاع جثامين ثلاثة من المخطوفين خلال الأسبوع الماضي، مؤكدًا التزام الجيش بالعمل على استعادة جميع المخطوفين، سواء عبر الوسائل العسكرية أو من خلال خلق ظروف مناسبة للتفاوض.

وأشاد "زامير"، بجنود الاحتياط، مؤكدًا أنهم يلبون النداء تكرارًا مدفوعين بإدراك عميق لخطورة المرحلة، وهو ما يعكس – على حد تعبيره – "تماسك المجتمع الإسرائيلي".

وكالات