هجوم إيراني مدروس يهز إسرائيل.. وأهداف حساسة لم تعترف بها تل أبيب

منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية «القبة الحديدية» تعترض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية «القبة الحديدية» تعترض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

في تصعيد غير مسبوق للتوتر بين طهران وتل أبيب، شنت إيران، ليل الجمعة وفجر السبت، هجوماً صاروخياً واسع النطاق استهدف مجموعة من المواقع العسكرية والاقتصادية داخل إسرائيل، رداً على غارات إسرائيلية مبكرة استهدفت منشآت إيرانية وقادة عسكريين بارزين.

واعترفت الحكومة الإسرائيلية بتعرّض عدة مواقع حساسة للقصف، من بينها وزارة الدفاع، وزارة الاقتصاد، قاعدة "تل نوف" الجوية، مركز المال في تل أبيب، مناطق في مدينة حيفا، ومنصة غاز قبالة سواحل غزة.

في المقابل، كشفت مصادر إسرائيلية أن الضربات الإيرانية طالت أيضاً أهدافاً لم تعترف بها تل أبيب حتى الآن، بينها القاعدة الجوية "نِفاتيم" جنوبي البلاد، بطارية للقبة الحديدية في الوسط، مبنى استخباراتي في منطقة تل أبيب، مقر استخبارات شمالي البلاد، إضافة إلى منازل بعض القادة الإسرائيليين.

ويأتي هذا الهجوم الإيراني رداً مباشراً على الغارات الإسرائيلية التي نُفذت فجر الجمعة، والتي استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران، في ما وصف بأنه أكبر هجوم جوي إسرائيلي ضد طهران حتى الآن، بهدف تقويض قدراتها النووية.

وتواصلت المواجهات الجوية مع ساعات الفجر، إذ أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، بينما أكد الجيش الإسرائيلي استمرار عملياته ضد "أهداف إيرانية محددة"، مشيراً إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ.

وسُمع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس، وسط حالة من الذعر دفعت السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ، في ظل استمرار المخاوف من توسّع دائرة التصعيد إلى مواجهة إقليمية شاملة.

البوابة 24