يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتعبئة ألوية من قوات الاحتياط خلال الأسبوع المقبل في إطار خطة لاحتلال مدينة غزة، وذلك وسط تصاعد المخاوف من ضعف الاستجابة لدعوات الانضمام للخدمة العسكرية.
تقديرات متباينة داخل الجيش
وفقًا لموقع "واللا" العبري، يعتقد قادة الجيش أن النواة الصلبة من قوات الاحتياط ستظل ملتزمة، إلا أن هناك خشية حقيقية من أن يعزف عدد من الجنود عن الانضمام بسبب غياب قرارات سياسية حاسمة وتزايد الأعباء المتراكمة على الجنود المشاركين في العمليات.
تحديات التجنيد المتكرر
وبحسب تقديرات ميدانية، فإن عدد الجنود الذين سيستجيبون لنداء التجنيد في الجولة المقبلة سيكون قريبًا من أعداد الجولة السابقة خاصة بعد أربع أو خمس دورات متتالية لاستدعاء قوات الاحتياط للقتال في غزة.
دعوات لتوزيع العبء
عدد من كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي أكدوا أن استمرار الضغط على نفس الفئات من جنود الاحتياط يثير حالة من التململ، مشيرين إلى ضرورة توزيع العبء على مختلف مكونات المجتمع الإسرائيلي بما في ذلك فئة اليهود المتزمتين التي تُعفى غالبًا من الخدمة العسكرية.
قلق متزايد
التقرير أشار إلى حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية من احتمال تراجع أعداد المستجيبين بشكل واضح خلال الأسبوع المقبل ما قد يعرقل خطط التوسع الميداني ويؤثر على قدرة الجيش في المضي نحو احتلال غزة.