البوابة 24

البوابة 24

القدس عاصمة الاحتلال

ميسون كحيل

بقلم: ميسون كحيل

بربرة جعجعة صياح اتهامات تشكيك عنترية، وعلي رأي ستي الله يرحمها زعبرة، هذا هو كله اللي شاطرين فيه أصحاب حوانيت الوطنية! ولكي يظهروا بأنهم يرغبون بإجراء الانتخابات أكثر من الرئيس ومن السلطة ومن حركة فتح! ونراهم يستغلون الكلمات والمواقف لتمرير سياساتهم واتهاماتهم الباطلة.

فمن منا لا يريد الانتخابات؟ سوى أولئك يا وطني ممن يتربعون على جزء غالي من أرضك، يحكمون ويتربصون ويجنون ثمار انسلاخهم عن الوطن الكبير دون وجه حق! ثم يتظاهرون وكأنهم يريدون إجراء الانتخابات ولا يهم إن كانت القدس حاضرة لأن الرغبة لا تزال حاضرة بأن تكون بديلاً للسلطة على طريقة صفقة القرن، والامتداد الجغرافي بإعلان دولة بديلة لا تنظر إلى الشرق!  وهذه الفئة لا يجهلها الشعب، وأما الفئة الأخرى؛ فإنها تريد الانتخابات حقاً، ولا تدعي ذلك زوراً وكذباً منهم ليس إلا من جهالة وانصياع! ومنهم حقداً على فتح وإتباع سياسات لأن تكون بديلاً عن فتح فقد اتخذوا طريقاً آخر سرعان ما سينتهي قريباً مع ذهاب سيدهم! ولا بد من التنويه، بأن هذه الفئة مختلفة عن تلك؛ إذ إن القدس لا تعنيها وعينها على الشرق! وبين من لا يعنيهم شرق الوطن وبين من لا تعنيهم مدينة القدس تمسك الرئيس محمود عباس بكل حبة تراب في كل الوطن، تكون القدس بدايته ونهايته وهذا ما أغضبهم ؛إذ ألم يكن المرسوم الرئاسي قد وضع القدس أولاً في الإعلان عن إجراء الانتخابات؟
تنص المادة الأولى من مرسوم الدعوة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني على: الشعب الفلسطيني في القدس وجميع محافظات الوطن مدعو إلى انتخابات عامة حرة ومباشرة بالاقتراع السري.

في الحقيقة استغرب الكثير من المواقف الصادرة عن قوائم وفصائل وأشباه قوائم وفصائل، إذ كيف يمكن أن تجري أي انتخابات دون عاصمة فلسطين، وما الذي كان ينتظرونه من الرئيس بعد أن فشلت الوساطات وتلقى رداً واضحاً من الاحتلال بأنه لن يسمح بإجراء الانتخابات في القدس؟ هؤلاء أمرهم غريب فهم بطريقة أو أخرى وطمعاً في مكاسب حزبية وفصائلية ليس لديهم رفضاً أو ما يمنع أن يقرون بأن القدس عاصمة الاحتلال.

كاتم الصوت: لم تكن الانتخابات على هذه الطريقة التي كانت ستجرى ودون القدس حلاً ونهاية للانقسام بل تعقيدا آخر للوضع الفلسطيني.

كلام في سرك: إنهم سعداء بتأجيل الانتخابات وموقفهم المعلن ليس إلا استهلاك شعبي، واستغلال لقرار القيادة الفلسطينية الصائب.

رسالة: فرصة للم الشمل والعودة مجدداً للصدارة وتبقى المشكلة في تمسك البعض بمصالحه الخاصة، فتح أكبر من الجميع(أحتفظ بالأسماء).

البوابة 24