اليوم التالي لانتخابات الهيئات المحلية .

بقلم حسن أبو العيلة  21/4/2025

في احدى المقالات تطرقت لمفهوم الاداره الاستراتيجيه و التحالفات الاستراتيجيه والتي تهدف الى تجميع امكانيات المؤسسات المتحالفه بطريقة مناسبه بحيث يؤدي الى ايجاد ما يسمى القوه المضاعفه وهي القوه الناتجه عن التكامل الاستراتيجي المناسب بين المؤسسات ، اي أن القوه الناتجه هي مجموع قوى المؤسسات المتحالفه يضاف اليها قوه مضاعفه ناتجه عن التكامل والتفاعل بينهما باتحادهما ، وحاولت ابراز حالة  التماهي بينها وبين تحالفات القوائم الانتخابية العائلية واود مرة اخرى عرض احد الاستراتيجيات والتعليق عليها لليوم التالي للانتخابات وهي:-

▪️الشراكه المؤقته 
هذه الاستراتيجية تقوم على قيام مجموعه من المؤسسات بالاتقاق على شراكه مؤقنه فيما بينها لانجاز مشروع مشترك يؤدي الى تحسين اوضاع المؤسسات المشاركه وخلق القوه المضاعفه بينها وعادة تقدم كل مؤسسه مشاركه أفضل ما لديها للمشروع المشترك ، مما يؤدي لانجازه بدرجة عاليه من الكفاءه والفاعليه ، ولهذا النوع من التحالف مزايا منها:-
🔹الشراكه المؤقته تجعل من عنصر المخاطره موزعاً على اكثر من طرف.
🔹 أن جمع موارد المؤسسات المشاركه يؤدي الى رفع ادائها التنافسي الى مستويات اعلى .
وهذا قد يكون شكلاً لما انتجته التحالفات العائليه المؤقته للمرحله الانتخابية الأولى والتي من المؤكد انها ستختلف في المرحلة الثانيه عند توزيع المهام داخل الهيئات المحلية المنتخبه.
أخي المرشح في قائمة انتخابية كي نحافظ على علاقات اجتماعية ومجتمع متماسك قوي تذكر التالي :-
▪️اليوم التالي للانتخابات سيكون هنالك رابح وخاسر.
▪️جميع من ترشحوا وسعوا لتشكيل تحالفات عائلية و قوائم كان هنالك هدف لكل واحد منهم  وهو الفوز ومن المؤكد أن جميع القوائم غير متجانسه سياسياً وفكرياً فهي ليست قوائم حزبية أو ايدولوجيه ، ولولا متطلبات القانون الانتخابي لما قدمت برنامج انتخابي ، وهنا استثني القوائم الحزبية ذات البرامج وإن شابها عوار كبير بسبب ضعف القوى الحزبية والسياسية وركونها لتكوينات اجتماعية.
▪️لا تتهم فرد أو عائلة او أي جهة اخرى بنقض العهود فالجميع يسعى للفوز والنجاة بنفسه ، بل لوم نفسك للتقصير وعدم بذل الجهد المناسب لضمان الفوز ، فمؤكد أن زميلك في القائمة بذلك جهداً أفضل منك وصاغ تحالفات حتى داخل القائمة لتمكنه من الفوز ، فهدف الجميع الفوز.
▪️الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي لا يحتمل تقصيرك تجاه نفسك ، وهو اهم من تجربة خاسره وتقصيرك في تحقيق الفوز لك .
▪️على الجميع أن يتجند للعمل ضد القوانين الانتخابية البائسه منذ العام 2012 والتي لم تنتج مؤسسات حكم محلي قوية تعزز صمود المواطن بل ارهقت الحكومات المحلية والمجتمع المحلي ، نريد قانون انتخابي يتناسب مع مجتمعنا ، أو قانون احزاب ينظم المجتمع أولاً .
▪️اما الفائزون في العملية الانتخابية فعليهم الخروج فوراً من عباءة العائلة والعشيرة الى عباءة المؤسسه التي ينظم عملها القانون فقط ، فالعدالة والشفافية في تقديم الخدمة عنوان لمرحلة صمود .
▪️راي شخصي ، نحن في فلسطين ونحن نواجه الإحتلال ومستوطنيه ، فوزارة الدفاع الفلسطينية هي هيئات الحكم المحلي ، لذلك من الضرورة مراجعة قوانين الحكم المحلي وتطويرها بما يخدم حالتنا الوطنية ، ومن الضرورة التفريق ما بين سلطة تنفيذية وسلطة منتخبة.

البوابة 24