"وول ستريت جورنال" تكشف عن توتر غير مسبوق بين واشنطن والرياض

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن توتر دبلوماسي متصاعد بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، واصفة مستوى الفتور الحالي بأنه من الأكثر حدة منذ سنوات داخل مسار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

ووفقاً للتقرير، تدرس الإدارة الأمريكية خيار تقليص وجودها الأمني والعسكري في الأراضي السعودية، في خطوة تُقرأ كرد فعل على تطورات مرتبطة بالتنسيق العسكري بين الجانبين.

وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه الأمريكي جاء بعد ما وصفه بتحرك سعودي مفاجئ تمثل في فرض قيود على استخدام القواعد العسكرية الأمريكية داخل المملكة، وذلك عقب إطلاق عملية عسكرية أعلنت عنها واشنطن، ما تسبب – بحسب المصدر – في إرباك خطط الانتشار والتحرك الأمريكي في المنطقة.

وفي سياق متصل، تحدث التقرير عن أن واشنطن تدرس أيضاً أدوات ضغط إضافية، من بينها إعادة النظر في صفقات تسليح مخصصة للرياض، تشمل منظومات دفاعية وصواريخ اعتراضية تعتمد عليها السعودية في حماية أجوائها ومنشآتها الحيوية.

دبلوماسياً، أشار التقرير إلى مؤشرات توتر لافتة ظهرت في الأسابيع الأخيرة، من بينها عدم مشاركة ولي العهد السعودي في قمة دولية عُقدت في فرنسا، رغم حضور عدد من القادة العرب، إضافة إلى استبعاد السعودية من جولة قام بها وزير الخارجية الأمريكي في منطقة الخليج، وهو ما اعتُبر مؤشراً على تراجع مستوى التنسيق السياسي المباشر بين الطرفين.

وبحسب الصحيفة، تعكس هذه التطورات اتساع الفجوة في المواقف بين واشنطن والرياض، في وقت يشهد فيه التحالف التقليدي بينهما مرحلة إعادة تموضع واختبار جديدة.

صدى نيوز