قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن إيران لا تزال تُشكّل "المحور المركزي" في حسابات واستعدادات الجيش، في وقت تمر فيه إسرائيل، بحسب وصفه، بمرحلة انتقالية معقدة على مختلف الجبهات العسكرية التي وصفها بأنها "ما تزال نشطة بدرجات متفاوتة".
وجاءت تصريحات زامير خلال تقييم أمني شامل عقده اليوم الخميس، تزامناً مع مرور ألف يوم على هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي اعتبره محطة مفصلية في تاريخ الحرب الجارية.
وقال زامير في مستهل حديثه: "نحيي اليوم مرور 1000 يوم على اندلاع أطول حرب في تاريخنا، حرب بدأت بإخفاق وبأكبر كارثة في تاريخ دولة إسرائيل، لكن من قلب هذه الكارثة خضنا معركة حققت إنجازات غير مسبوقة".
وأضاف أنه شارك في مراسم رسمية لإحياء الذكرى العشرين لحرب لبنان الثانية، مشيراً إلى أن مثل هذه المحطات الزمنية "ليست رمزية فقط، بل ضرورية لترسيخ الذاكرة واستخلاص العبر".
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني الراهن، شدد رئيس الأركان على أن إيران "ما تزال تمثل المحور المركزي في التهديدات"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي "يمر بمرحلة انتقالية على مختلف الجبهات القتالية".
وأوضح أن جميع الجبهات "لا تزال نشطة وإن بدرجات متفاوتة من الشدة"، لافتاً إلى وجود ترابط بينها، بحيث إن أي تطور في جبهة معينة قد ينعكس على باقي الساحات.
وختم زامير بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، قائلاً إن على الجيش الإسرائيلي "مواصلة اليقظة الدائمة والاستعداد لأي تصعيد سريع أو عودة فورية إلى القتال، بهدف تعزيز الإنجازات وتحقيق الحسم".
