أكد الرئيس التنفيذي لـ"مجلس السلام" في غزة، نيكولاي ملادينوف، التوصل إلى اتفاق يقضي بالتخلص من الأسلحة والانتقال إلى إدارة مدنية في قطاع غزة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل المرحلة التالية ضمن مسار الترتيبات المتفق عليها.
انسحاب متزامن
كما شدد "ملادينوف" على أن عملية انسحاب القوات الإسرائيلية يجب أن تتم بالتوازي الكامل مع تنفيذ عملية التخلص من الأسلحة، بحيث يسير المساران بشكل متزامن دون فصل بينهما.
إعلان خارطة الطريق
وفي السياق ذاته، أعلن "مجلس السلام"، إلى جانب الدول الوسيطة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، في بيان رسمي، عن موافقة حركة حماس على خارطة طريق مفصلة، واصفا ذلك بأنه إنجاز تاريخي في حال التزمت الحركة رسميا وللمرة الأولى بخطة قابلة للتنفيذ.
وأوضح "البيان" أن خارطة الطريق تنص على تخلي حركة حماس عن جميع أسلحتها، على أن يعقب ذلك انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، معتبرا أن هذه الخطوة من شأنها تحقيق مكاسب ملموسة طال انتظارها لسكان القطاع، إلى جانب تعزيز أمن إسرائيل.
بدء مرحلة التنفيذ
كما شدد "مجلس السلام" على أن الأولوية في المرحلة الحالية تنصب على تنفيذ بنود خارطة الطريق، مشيرًا إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستبدأ قريبا عملية انتقال السلطة، بدعم من القوة الدولية للاستقرار، على أن تتولى تسريع تطبيق سيادة القانون والعمل على تحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
والجدير بالإشارة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن بشكل رسمي، أن "مجلس السلام" الذي يرأسه توصل إلى ما وصفه بـ"اتفاق تاريخي" يقضي بنزع السلاح الكامل من حركة حماس وجميع الفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل تقدما كبيرا نحو تحقيق السلام وترسيخ الأمن بشكل دائم.
