كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن بدء تمرين عسكري واسع النطاق بالقرب من مدينة إيلات والمناطق المحيطة بها، وذلك قبل شهر كامل من الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر.
وأوضح "الجيش" في بيانه إن تمرين "تعزيز الجدار" يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي هجوم مفاجئ واسع النطاق، موضحًا أن جميع قوات الفرقة تشارك في التمرين، إلى جانب القوات الجوية والبحرية الإسرائيلية وقوات أمن إضافية.
وشدد "الجيش" على أن التحركات الجارية تأتي في إطار التدريبات، ولا تمثل حادثًا أمنيًا، بالتزامن مع مشاركة الشرطة الإسرائيلية في تمرين آخر يحمل اسم "الرياح الجنوبية"، بقيادة منطقة الجنوب، وبمشاركة خدمات الأمن والطوارئ.
سيناريوهات مستوحاة من أكتوبر
والجدير بالإشارة أن التدريبات تشمل محاكاة سيناريوهات معقدة مستوحاة من أحداث أكتوبر، من بينها التعامل مع هجمات مفاجئة، وتطور الأحداث الأمنية، والتعامل مع عدة مشاهد في الوقت نفسه، وتنظيم حركة المرور، والحفاظ على النظام العام، إلى جانب تقديم استجابة سريعة ومنسقة.

وجاءت هذه التدريبات ضمن عملية "الفجر 2.0" التي أُعلن عنها يوم الأحد، تحت قيادة رئيس الأركان إيال زامير، والتي تهدف إلى اختبار الجاهزية الفورية للجيش الإسرائيلي لمواجهة هجمات واسعة النطاق.
استعدادات أمنية مكثفة
كما تشمل العملية على استدعاء قادة من مختلف الوحدات وتقييم قدرات قوات الاحتياط، وذلك في إطار الاستعدادات الأمنية للفترة المقبلة التي تتزامن مع الأعياد.
