زامير يصادق على إجراءات قاسية في الخليل.. ماذا يحدث بعد عملية إطلاق النار؟

زامير
زامير

أفاد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بإن القوات الإسرائيلية عثرت على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها منفذا عملية إطلاق النار في الخليل، مدعيًا أن سرعة استجابة القوات حالت دون تنفيذ هجوم أوسع.

وتأتي تصريحات "زامير" خلال جلسة لتقييم الوضع الأمني، بمشاركة عدد من كبار قادة الجيش، حيث أشار إلى أن منفذي العملية قتلا عقب وصول نائب قائد كتيبة "أري" وقائد إحدى السرايا إلى موقع الهجوم، وتعاملهما معهما بشكل مباشر.

وبعد العملية، وافق "زامير" على فرض إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، إلى جانب تكثيف حملات الاعتقال والجهود الاستخباراتية، مع توجيهات بالاستعداد لتعزيز قوات المنطقة الوسطى وفقًا للمتطلبات الميدانية.

حصار وإغلاقات واسعة في الخليل

وفي سياق متصل، فرضت قوات الاحتلال حصارًا على مدينة الخليل، وأغلقت الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إليها وإلى المناطق المجاورة، عقب عملية إطلاق النار التي استهدفت حاجزًا عسكريًا عند المدخل الغربي للمدينة، في منطقة فرش الهوى.

جيش الاحتلال.webp
 

وأسفرت العملية عن استشهاد منفذيها وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين، ووصفت مصادر إسرائيلية إصابة اثنين منهم بالخطيرة.

قنابل غاز وإغلاق مداخل المحافظة

وعلى الصعيد الميداني، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مدخل واد السمن، جنوب الخليل، أثناء وجود المواطنين في سوق الحلال، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق بينهم.

كما أغلقت قوات الاحتلال عددًا من مداخل المحافظة، من بينها مداخل النبي يونس المؤدية إلى الخليل وسعير، ومداخل مخيم العروب وبلدة بيت أمر شمالًا، إضافة إلى المدخل الجنوبي في منطقة الفحص، ومدخل دورا - مخيم الفوار، ومدخل رأس الجورة.

والجدير بالذكر أن هذه الإجراءات جاءت بالتزامن مع انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية في المناطق الشمالية والغربية من المدينة.

صدى البلد