اتهم زعيم حزب الديمقراطيون الإسرائيلي يائير غولان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولة افتعال أزمة أمنية جديدة للحفاظ على بقائه في السلطة، محذرا من تداعيات خطيرة قد تطال أمن الإسرائيليين والجنود، بالتزامن مع إعلان حزبه دعم تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة.
غولان يحذر من سيناريو أمني لإطالة حكم نتنياهو
وشن غولان، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، هجوما حادا على نتنياهو، معتبرا أن تمسكه بمنصبه رغم خسارته الانتخابات يضع أمن إسرائيل أمام مخاطر متزايدة، وحذر من احتمال لجوء رئيس الوزراء إلى افتعال أزمة أمنية بهدف تعطيل المسار الديمقراطي وفرض حالة طوارئ تمنحه فرصة للاستمرار في الحكم، على حساب نتائج الانتخابات وإرادة الناخبين.
وشدد غولان على أن حماية أمن إسرائيل يجب أن تتقدم على جميع الاعتبارات السياسية والحزبية، في إشارة إلى خطورة استخدام الملفات الأمنية لتحقيق أهداف تتعلق بالبقاء في السلطة.

انتقادات لإدارة الحرب وملف المحتجزين
ولم تقتصر انتقادات غولان على مستقبل الحكومة، إذ شكك في قدرة نتنياهو على إدارة الملفات الأمنية والسياسية الحساسة، واتهمه بتقديم مصالحه الشخصية والحسابات السياسية على اعتبارات أمن المواطنين.
كما استحضر ما وصفه بإخفاقات الحكومة في التعامل مع المواجهة مع حركة حماس، معتبرا أن إدارة ملف إطلاق سراح المحتجزين شهدت تعطيلا، بالتزامن مع تصاعد حالة الفوضى في الضفة الغربية.
حزب الديمقراطيون يختار آيزنكوت لتشكيل الحكومة
وفي تطور سياسي موازٍ، أعلن حزب الديمقراطيون، عقب اجتماع كتلته البرلمانية، قراره التوصية لدى رئيس الدولة بتكليف غادي آيزنكوت، زعيم حزب يشار، بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة.
ويضع هذا القرار آيزنكوت في صدارة التحركات السياسية الرامية إلى تشكيل حكومة بديلة، وسط استمرار المواجهة بين معسكر نتنياهو وخصومه بشأن المرحلة المقبلة ومستقبل القيادة السياسية في إسرائيل.
