البوابة 24

البوابة 24

سيف العدل.. أبرز المرشحين لخلافة أيمن الظواهري بعد مقتله

صورة توضيحية

فلسطين - البوابة 24


أثار مقتل أيمن الظواهري، زعيم تنظيم "القاعدة"، في غارة جوية أمريكية نفذتها طائرة مسيرة في العاصمة الأفغانية كابل، الكثير من التكهنات حول خلافته في زعامة التنظيم.

كما أثار مقتل الظواهري تساؤلًا حول رد فعل حركة "طالبان" المسيطرة في أفغانستان على الهجوم الأمريكي الذي وصفته بـ "المخالفة لاتفاق الدوحة بين الطرفين".


سيف العدل

و قتل أيمن الظواهري في منزل سكني بالعاصمة الأفغانية كابول، ليتصدر سيف العدل المصري، قائمة المرشحين لخلافة الظواهري، حيث وصفه البعض بـ"أمل القاعدة الأخير".

وهناك الكثير من الأسئلة حول ماهية زعيم القاعدة الجديد، نظرًا لكونه يوصف بحراس القاعدة "المؤسسين للتنظيم"، بينما وصفه البعض بأنه الفرصة الأخيرة لإعادة إحياء "القاعدة" على غرار أسامة بن لادن.

ومن جهته، أكد الباحث في الحركات الإسلامية الجهادية، أحمد سلطان، أن محمد صلاح زيدان، الشهير بـ "سيف العدل المصري"، هو أبرز قيادي القاعدة لخلافة الظواهري بعد مقتله.


صهر الظواهري

وتابع سلطان: "صهر الظواهري المعروف باسم عبدالرحمن المغربي، ينافس سيف العدل على زعامة التنظيم"، لافتًا إلى أنه من الممكن تصعيد أمير جديد للتنظيم من خارج مؤسسي القاعدة المتبقيين المعروفين بحراس القاعدة".


من هو سيف العدل

ولد محمد صلاح الدين زيدان، الشهير بـ "سيف العدل المصري"، عام 1960 بمحافظة المنوفية في مصر، وظهرت توجهاته وسعيه للانضمام إلى القاعدة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، بعد مشاركته في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري الأسبق حسن أبو باشا، واعتباره مطلوب أمنيًا في قضية اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات، واتهامه في قضية إعادة إحياء تنظيم "الجهاد".

وبعد إخلاء سبيله، لعدم وجود أدلة كافية ضده، نجح في الهرب إلى السعودية عام 1989، قبل أن يرافق مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى السودان عام 1992.

وبدأ سيف العدل المصري، حياته في تنظيم القاعدة عام 1989، عقب فترة وجيزة من تأسيس التنظيم، ولعب دورًا فعالا في بناء القدرات العملياتية للتنظيم.

وعمل في بداية التحاقه بالتنظيم كمدرب في معسكرات تدريب القاعدة في أفغانستان، وتعليم المسلحين كيفية تنفيذ عمليات الخطف والاغتيالات.

وسرعان ما تدرج في التسلسل الهرمي للقاعدة، إذ شغل منصب رئيس للجنة الأمنية للقاعدة، بمنتصف التسعينيات، ولعب دوراً مهما في إنشاء البنية التحتية للقاعدة في القرن الإفريقي، وخاصة الصومال.

ورصدت وكالتا المخابرات الأمريكية والبريطانية، مكافآت مالية بمقدار 7.5 مليون جنيه استرليني، و10 مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات عن المعروف بـ "سيف العدل" عقب مشاركته في تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، والتي خلفت 224 قتيلا.

ووصف سيف العدل، بأنه أحد أكثر عناصر تنظيم القاعدة فاعلية وواحدًا من القادة المتبقين من حقبة ما قبل 11 سبتمبر، ما يمكنه من تولي زمام القيادة من زعيم القاعدة.

روسيا اليوم