تقرير يفجر مفاجأة: 10 أيام وتنفد الصواريخ لدى إسرائيل.. فماذا ستتفعل؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، بأن الدفاعات الجوية الإسرائيلية ستبقى قادرة على التصدي للهجمات الإيرانية لمدة لا تتجاوز عشرة أيام إضافية، في حال لم تتلقَ إسرائيل مساعدات عاجلة من الولايات المتحدة.

إسرائيل أمامها 10 أيام

وأشارت "الصحيفة"، إلى أن إسرائيل، من دون إعادة تزويدها بالصواريخ من قبل واشنطن، تستطيع الاستمرار في حماية أجوائها لفترة تتراوح بين 10 إلى 12 يوماً فقط، إذا استمر معدل الهجمات الإيرانية على حاله.

عجز متسارع

كما أوضحت "الصحيفة"، أن أنظمة الدفاع الإسرائيلية قد تجد نفسها، مع نهاية الأسبوع الحالي، عاجزة عن اعتراض سوى نسبة ضئيلة من الصواريخ، نتيجة الحاجة الماسّة لإعادة تشكيل ذخيرتها الدفاعية.

قلق أميركي ومساعدة قيد التنفيذ

ومن جهتها، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تواجه نقصًا في صواريخ منظومة "آرو" الاعتراضية، الأمر الذي يثير قلقًا واسعًا لدى الأوساط العسكرية حول قدرة الجيش الإسرائيلي على التصدي لهجمات صاروخية بعيدة المدى، خصوصًا من إيران.

ووفقًا لما ذكرته "الصحيفة"، نقلًا عن مسؤول أميركي قوله، بإن واشنطن كانت على علم منذ أشهر بمشكلات تتعلق بقدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي، وتعمل حاليًا على دعم تلك القدرات عبر تعزيز الأنظمة الدفاعية من الجو والبر والبحر.

وعلى الرغم من تأكيد مسؤول عسكري إسرائيلي أن المنظومة تحقق نسبة اعتراض تتراوح بين 80% و90%، إلا أنه أقر بأن بعض الصواريخ الإيرانية نجحت في اختراق الشبكة الدفاعية، ما يبرز محدودية النظام في مواجهة وابل مكثف من الصواريخ.

منظومة "آرو".. خط الدفاع الأخير

والجدير بالإشارة أن منظومة "آرو" تعتبر بعيدة المدى هي الطبقة العليا في شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وتتمركز في قواعد جوية استراتيجية، وتتمثل مهمتها في اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي على مسافات تفوق 2400 كيلومتر.

كما تشمل المنظومة فرعين رئيسيين هما "آرو 2" و"آرو 3"، حيث يتميز الأخير بقدرات متقدمة في الكشف والتتبع والتمييز والاشتباك مع التهديدات. 

وبحسب ما ذكرته وكالة "رويترز"، فإن هذا النظام مطور خصيصا لمواجهة التهديد الإيراني.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام آرو 3 يقوم بالكشف والتتبع والتمييز والاشتباك، ويعتمد عليه الجيش الإسرائيلي لحماية المواقع الاستراتيجية.

 

وفي سياق متصل، وجه مسؤول أميركي لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تحذير من النقص المتزايد في صواريخ "آرو" الاعتراضية، وهو ما قد يضعف من قدرة إسرائيل على التصدي للصواريخ الباليستية بعيدة المدى القادمة من إيران.

كما شدد "المصدر"، على أن الإدارة الأميركية تتابع هذه الثغرة الدفاعية وتعمل على تعزيز الأنظمة الجوية والبحرية والبرية في المنطقة، لافتًا إلى أن وزارة الدفاع الأميركية قد أرسلت بالفعل مساعدات عسكرية، إلا أن هناك قلقاً داخلياً من استنزاف المخزون الأميركي ذاته.

تحذيرات لواشنطن وتل أبيب

وبحسب ما نقلته "الصحيفة"، عن توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قوله إن الولايات المتحدة والإسرائيليين "لا يمكنهم مواصلة اعتراض الصواريخ على مدار الساعة"، مناشدًا بضرورة تحرك عاجل ومدروس لسد هذه الفجوة الدفاعية.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده الكامل للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، إلا أنه رفض التعليق على تفاصيل تتعلق بالمخزون الذخائري، حسبما أفادت "واشنطن بوست".

وبدورها، استنكرت روسيا الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، ووصفتها بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"، ما أضاف مزيداً من التوتر على المشهد الإقليمي المعقد أصلاً.

سكاي نيوز+ روسيا اليوم